قبل العيد بايام ارتفاع اسعار الاضاحي يربك الاسواق ويضعف الاقبال

مع اقتراب عيد الاضحى المبارك تشهد أسواق المواشي بالقاهرة حالة من الركود النسبي بالتزامن مع موجة ارتفاع حادة في اسعار الاغنام والعجول والاعلاف ماانعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء
 
وقال محمد عبد العظيم، أحد تجار المواشي بالسيدة زينب في القاهرة، إن الأسعار هذا العام مرتفعة للغاية، موضحًا أن هناك زيادة كبيرة في أسعار الأغنام والعجول. وأضاف: «في العام الماضي كان سعر كيلو الغنم يتراوح بين 160 و170 جنيهًا، أما اليوم فقد وصل إلى 230 جنيهًا، لدرجة أن من يضحي بخروف أصبح يشترك فيه 8 أفراد».
وأشار إلى أن المواطنين يشعرون بارتفاع الأسعار بشكل واضح، موضحًا أن من يستطيع شراء العجول فقط هم القادرون ماديًا، خاصة بعدما وصل سعر الكيلو إلى 200 و210 جنيهات. وأضاف أن بعض العجول المعروضة في السوق تكون ضعيفة بسبب سوء التغذية، قائلًا: «العجل الذي يتراوح سعره بين 70 و80 ألف جنيه، نصف وزنه تقريبًا عظام وجلد وأحشاء».
وتابع: «الله يعين الناس التي تذبح، فهناك أسر لا ترى اللحوم إلا في الأعياد عندما يرسل لهم أحد جزءًا من الأضحية».
من جانبه، قال حسين مصطفى، أحد تجار الأعلاف بسوق المدبح في السيدة زينب، إن أسعار الأعلاف تسببت في تراجع حركة السوق هذا العام مقارنة بالسنوات الماضية، موضحًا أن العجل الواحد يستهلك أعلافًا بقيمة تصل إلى 200 جنيه يوميًا، بخلاف تكلفة الإيواء والأرضية، وهو ما يضاعف الأعباء على المواطنين والتجار معًا. وأضاف أن الإقبال هذا العام أقل من العام الماضي بشكل ملحوظ.
وفي السياق ذاته، قال محمود عبد الخالق إن حركة البيع ضعيفة وبطيئة رغم اقتراب عيد الأضحى، موضحًا: «متبقٍ على العيد من 10 إلى 15 يومًا، ومع ذلك لا توجد حركة شراء قوية، لأن كثيرًا من الناس لا يملكون أماكن لتخزين الأضاحي، لذلك ينتظرون حتى قبل العيد بيوم أو يومين».
وأضاف: «نحن ننتظر أن يرزقنا الله في البيع وتتحرك الحركة قليلًا، فالأسعار حتى الآن غير مستقرة، بينما في السنوات الماضية كان نصف الكمية يُحجز في مثل هذا التوقيت، والنصف الآخر يُباع سريعًا، أما هذا العام فما زلنا ننتظر».
أضف تعليقك
شارك